يوليو 27, 2025
النظام الغذائي لمرضى القولون العصبي: دليل شامل للراحة من الانتفاخ والغازات

يعاني الكثير من الأشخاص في العالم العربي، وخاصة في منطقة الخليج، من مشاكل القولون العصبي. وتكمن المعاناة في الانتفاخ، والغازات، ونوبات الإسهال أو الإمساك.
في هذه المقالة، سنقدم لك دليلاً عمليًا متكاملًا عن  النظام الغذائي لمرضى القولون العصبي، مدعومًا بخبرات أخصائيي التغذية، لمساعدتك في تخفيف الأعراض والتمتع بحياة صحية.

ما هو القولون العصبي؟

القولون العصبي (IBS) هو اضطراب وظيفي مزمن في الأمعاء الغليظة، يتسبب في أعراض مزعجة مثل:
– الانتفاخ والغازات
– الإسهال أو الإمساك (أو التناوب بينهما)
– تقلصات وآلام في البطن
– شعور بعدم اكتمال عملية الإخراج

يرتبط هذا الاضطراب غالبًا بالتوتر النفسي ونوعية الغذاء والعادات اليومية.

لماذا يعتبر النظام الغذائي مهمًا لمرضى القولون العصبي ؟

التغذية تلعب دورًا حاسمًا في تهدئة الأعراض. فبعض الأطعمة تُعد محفزات مباشرة، بينما تُساعد أخرى في تحسين عمل الجهاز الهضمي.

الأطعمة المحفزة التي يجب مراقبتها

– البقوليات (عدس، حمص، فول)
– منتجات الألبان كاملة الدسم
– الكرنب، القرنبيط، البصل
– الأطعمة الدهنية والمقلية
– الكافيين الزائد والمشروبات الغازية

⚠️ ملاحظة: تختلف الاستجابات من شخص لآخر، لذا يُفضل مراقبة الأعراض بشكل فردي.

ما هو نظام FODMAP؟

هو نظام غذائي علمي قائم على تقليل الكربوهيدرات صعبة الهضم التي تؤدي إلى انتفاخ وتخمر في الأمعاء.
ويُعد من الأنظمة الفعالة علميًا في تخفيف أعراض القولون العصبي.

أمثلة على الأطعمة المسموحة لمرضى القولون العصبي

– الحبوب: الأرز، الشوفان، الكينوا
– البروتينات: الدجاج، البيض، السمك
– الخضروات: الكوسا، الجزر، الخيار
– الفواكه: التوت، العنب، البرتقال
– البدائل الصحية: حليب اللوز، حليب خالي اللاكتوز

خطة غذائية يومية مقترحة لمرضى القولون العصبي

| الإفطار | شوفان مع حليب لوز + موز أخضر |
| سناك | جزر نيء أو تفاحة |
| الغداء | دجاج مشوي + كينوا + خضار مطهية |
| سناك | زبادي خالي لاكتوز |
| العشاء | شوربة عدس مقشور + توست خالي الجلوتين |

نصائح يومية للحد من أعراض القولون العصبي

– قسم وجباتك إلى 5 وجبات خفيفة يوميًا
– اشرب الماء بانتظام وابتعد عن الغازيات
– مارس رياضة خفيفة مثل المشي 30 دقيقة
– استخدم دفتر غذائي لتتبع المحفزات

 الحالة النفسية و القولون العصبي

التوتر يؤثر بشكل مباشر على القولون. لذلك، من المهم تخصيص وقت يومي للاسترخاء والنوم الجيد وممارسة تمارين التنفس العميق.

تريد خطة غذاء صحية  – احجز استشارتك الآن

📞 هل تعاني من القولون العصبي وتبحث عن خطة غذائية مخصصة لك؟
في عافية دايت  نقدم لك خدمة استشارات تغذية متخصصة  مع فريق من أخصائي التغذية.
✔️ تحليل حالتك بالتفصيل
✔️ خطة غذائية شخصية
✔️ متابعة أسبوعية

🔗 [اضغط هنا لحجز موعدك الآن]

تذكّر: راحة القولون تبدأ من طبقك اليومي.
من خلال اعتماد نظام غذائي مناسب لمرضى القولون العصبي، ومتابعة مختص، يمكنك تحسين جودة حياتك وتقليل الأعراض بشكل واضح.

 صحتك تبدأ بخطوة، فابدأها اليوم مع عافية دايت

مقالات ذات صله

أسباب ثبات الوزن رغم الدايت: 7 عوامل خفية تُعيق التقدم

 

هل تلتزم بالنظام الغذائي والتمارين الرياضية، ومع ذلك لا ترى النتيجة على الميزان؟ ربما تكمن المشكلة في التفاصيل الصغيرة التي لا يخبرك بها أحد…

في هذا المقال نكشف عن أهم أسباب ثبات الوزن التي لا تتعلق فقط بالطعام، بل بنمط حياتك بالكامل.

🍽️ 1. تقليل السعرات أكثر من اللازم

يعتقد البعض أن تقليل السعرات بشكل كبير يسرّع خسارة الوزن، لكن الحقيقة أن ذلك يبطئ عملية الأيض. الجسم يدخل في حالة \”نجاة\” ويبدأ في تخزين الدهون بدلاً من حرقها.

✅ الحل: لا تقل عن الحد الأدنى من احتياجاتك اليومية، واهتم بتناول البروتين والدهون الصحية.

💤 2. قلة النوم

قلة النوم تخل بتوازن هرمونات الجوع والشبع، مثل \”الجريلين\” و\”اللبتين\”، مما يؤدي إلى شعور دائم بالجوع.

✅ الحل: احرص على النوم من 7 إلى 9 ساعات يوميًا، وستلاحظ الفرق في شهيتك وطاقة جسمك.

🪑 3. قلة الحركة خارج التمرين

ساعة من التمارين لا تكفي إذا قضيت بقية اليوم جالسًا. الحركة اليومية البسيطة تحرق سعرات أكثر مما تتخيل.

✅ الحل: امشِ أكثر، قف أثناء العمل، واجعل النشاط جزءًا من روتينك.

😣 4. التوتر المزمن

الإجهاد المستمر يرفع هرمون الكورتيزول، الذي يُعزز تخزين الدهون، ويؤدي إلى الأكل العاطفي دون وعي.

✅ الحل: مارس تمارين التنفس، التأمل، وخذ فترات راحة ذهنية يوميًا.

⚖️ 5. التركيز على الميزان فقط

الوزن لا يعكس التغير الكامل في الجسم. فقد تبني عضلات وتفقد دهونًا دون أن يتغير الرقم على الميزان.

✅ الحل: راقب قياساتك، شكل جسمك، طاقتك، وحتى طريقة لبسك!

📆 6. نظام لا يناسب أسلوب حياتك

قد يكون النظام الغذائي المثالي غير مناسب لجدولك اليومي أو بيئتك، مما يصعب الالتزام به.

✅ الحل: اختر خطة غذائية شخصية ومرنة، مبنية على عاداتك الواقعية.

❤️ 7. تجاهل الجانب النفسي

أحيانًا تكون السمنة مرتبطة بمشاعر غير معالجة مثل القلق، الاكتئاب، أو الفراغ العاطفي.

✅ الحل: اعتنِ بنفسك داخليًا، ولا تتردد في استشارة مختص نفسي أو مدرب صحي عند الحاجة.

🔚 هل حان وقت التغيير الحقيقي؟

قد تكون المشكلة في التفاصيل الصغيرة التي تغفل عنها دون قصد، لكن التغيير يبدأ بخطوة واحدة واعية. لا تترك رحلة إنقاص الوزن للصدف أو الحظ، بل افهم جسدك، وابدأ بخطة تناسبك أنت فقط.

مع الدعم المناسب والعادات الذكية، يمكنك تجاوز مرحلة ثبات الوزن، والوصول للنتيجة التي تستحقها.

ابدأ تحوّلك مع عافية دايت

النظام الغذائي لمرضى القولون العصبي: دليل شامل للراحة من الانتفاخ والغازات

لماذا لا ينجح الدايت أحيانًا رغم التزامك؟ أسرار لا يخبرك بها أحد

ليس دائمًا المشكلة في الطعام، بل في التفاصيل الصغيرة التي لا يخبرك بها أحد.

ليس دائمًا المشكلة في الطعام، بل في التفاصيل الصغيرة التي لا يخبرك بها أحد.

  1. لأنك تقلّل السعرات أكثر مما يجب
    • قد يبدو الأمر منطقيًا: كلما قلّلت السعرات، خسرت وزنًا أسرع.
    • لكن الحقيقة أن الحرمان الزائد يُبطئ الحرق، ويجعل الجسم يدخل في حالة “نجاة”، فيحتفظ بالدهون بدلاً من حرقها.
    • الحل: لا تقل عن الحد الأدنى من احتياجاتك اليومية، وتأكد من تناول ما يكفي من البروتين والدهون الصحية.
  2. لأنك لا تنام بما يكفي
    • قلة النوم تؤثر على الهرمونات المرتبطة بالجوع والشبع.
    • هرمون “الجريلين” يرتفع، و”اللبتين” ينخفض… فتشعر بجوع غير مبرر، حتى لو تناولت ما يكفيك.
    • الحل: حاول النوم من 7 إلى 9 ساعات يوميًا، وراقب الفرق في الشهية والمزاج.
  3. لأنك لا تتحرك خارج التمرين
    • قد تمارس الرياضة لساعة يوميًا، لكن تقضي بقية اليوم جالسًا.
    • الأنشطة اليومية البسيطة (مثل المشي، الوقوف، الحركة الخفيفة) تستهلك سعرات أكثر مما تتخيل.
    • الحل: اجعل الحركة أسلوب حياة، لا حدثًا رياضيًا فقط.
  4. لأنك تعيش في حالة توتر مزمنة
    • الإجهاد والتوتر يرفعان هرمون الكورتيزول، الذي يعزّز تخزين الدهون، خاصة في منطقة البطن.
    • وقد يؤدي التوتر إلى أكل عاطفي دون وعي.
    • الحل: مارس التنفس العميق، التأمل، أو خذ فترات راحة ذهنية خلال اليوم.
  5. لأنك تزن نفسك فقط… وتتجاهل المؤشرات الأهم
    • الوزن قد لا يتغير، لكن شكل جسمك يتغير.
    • العضلات أثقل من الدهون، ومع الرياضة قد تُبني عضلاتك بينما تفقد دهونًا، فتشعر أنك ثابت على الميزان رغم أنك تتقدّم فعليًا.
    • الحل: راقب قياساتك، راقب ملابسك، راقب طاقتك… ولا تجعل الميزان وحده هو القاضي.
  6. لأن نظامك لا يناسب نمط حياتك
    • قد تتبع نظامًا مثاليًا من حيث التكوين، لكنه غير واقعي في بيئتك أو جدولك اليومي.
    • النظام الصعب لا يدوم، حتى لو كان علميًا.
    • الحل: ابحث عن خطة غذائية شخصية، مرنة، ومبنية على عاداتك، وليس فقط على ورقة.
  7. لأنك تهمل صحتك النفسية والعاطفية
    • السمنة ليست دائمًا مشكلة غذائية فقط، بل قد تكون مرتبطة بمشاعر دفينة: توتر، اكتئاب، أو فراغ عاطفي.
    • ولذلك لا يكفي أن نغير الطبق… بل علينا أن نفهم دوافعنا.
    • الحل: احترم علاقتك مع نفسك، واستعن باختصاصي نفسي أو مدرب صحي إن لزم الأمر.

قد تفعل كل شيء “صحيح”، ومع ذلك لا ترى النتيجة.

لكن الحقيقة أن الجسم كائن ذكي… يتأثر بالنوم، التوتر، البيئة، العادات، والمشاعر.

وما بين الميزان والصحن، توجد حياة كاملة تستحق أن نفهمها بتأنٍ.

ابحث عن توازنك داخلياً وخارجياً مع عافية دايت