من الألم… إلى التأسيس

يؤمن د. محمد أن زيادة الوزن ليست مرضًا، بل استجابة لعادات متراكمة. ولذلك، أسّس “عافية دايت” ليعيد تعريف مفهوم الدايت، بعيدًا عن الحميات المؤقتة، ويركّز على تعديل العادات، وغرس الوعي، وتحقيق الاستدامة.

رؤيته انطلقت من كونه شابًا عربيًا تربّى في بيئة يغلب عليها الإفراط الغذائي، والتأثر بالشركات والمعلنين دون وعي. ومن هنا، شعر أن من واجبنا كمسلمين وعرب أن نكون أولى بالعلم الصحيح، ونسعى إلى تطبيقه قبل غيرنا، لا العكس.

عافية دايت: بين المرجعية العلمية والدينية

يقف خلف “عافية دايت” نهج متوازن يجمع بين:

يرفض د. محمد الترويج لأي أسلوب غير علمي أو يخالف الفطرة، مثل الأنظمة النباتية الصارمة مع عدم وجود حاجة إلى ذلك، ويؤكد أن الرسول ﷺ لم يكن نباتيًا، وأن الاعتدال والتنوع هو الأساس.

الأم هي البداية

يرى أن الأم هي مفتاح التغيير الحقيقي، لأنها تؤثر على أسلوب الطفل، والعائلة، وحتى الزوج. ويؤمن أن تغيير عادات الطبخ، والشراء، والتقديم يبدأ منها. فمثلًا، يرى أن الصوصات الصناعية لا تقل ضررًا عن السجائر، ويجب أن نتعامل معها كخطر بيئي داخل بيوتنا.

قصته الشخصية… ليست مجرد تجربة

لم يكن يخجل من الحديث عن تجربته، بل جعلها منبعًا لرسالته.

كان يعاني من:

وبدأ التغيير الحقيقي وهو يدرس العلاج الطبيعي وعلوم التغذية، ثم استكمله أثناء سفره إلى الخارج.

اعتمد على عزيمته وحده، وبدأ بخطوة بسيطة: تقليل الكمية دون حرمان، وتناول الشوكولاتة التي يحبها باعتدال.

مع الوقت، تغيّر ذوقه الغذائي بالكامل، وأصبح يُقبل على الأطعمة الصحية، لا كواجب، بل كخيار واعٍ.

لماذا تحتاج إلى مختص مثله؟

يؤمن د. محمد أن التخسيس سهل، لكن الأهم هو التأكد أن النظام آمن ومستدام. لذلك، لا يُقدّم أي نصيحة دون مرجعية علمية دقيقة، ويركّز دائمًا على الحلول الواقعية، والمتوازنة، والبعيدة عن الشعارات.
حتى عندما يتلقى أسئلة شائعة مثل:

يبدأ أولًا بتحليل نمط الحياة والعادات، ويُخصّص لكل فئة خطة غذائية تناسب ظروفها (شباب، أمهات، مرضى مزمنين، أطفال…).

الرؤية المستقبلية